Kharga Oasis: Hibis Temple and Bagawat
العودة إلى المدونة
الوجهات

واحة الخارجة: معبد هيبس ومقابر البجوات

أكبر واحات مصر وأقلها زيارة، على بعد 234 كم من أسيوط: معبد هيبس الفارسي، وقباب البجوات المسيحية المبكرة، وقصر الغويطة، ودرب الأربعين.

13 يوليو 202610 دقائق قراءة

يمتد الطريق من أسيوط 234 كم جنوبًا غربًا عبر سهل حصوي لا شيء عليه تقريبًا، ثم تهبط الأرض فجأة. تقع الخارجة في منخفض يبلغ طوله نحو 160 كم وعرضه من 20 إلى 80 كم، غائر إلى عمق يكفي لبلوغ خزان الحجر الرملي النوبي الجوفي. أسماه الرومان أوازيس ماجنا، أي الواحة الكبرى. وهي اليوم عاصمة الوادي الجديد، أكبر محافظات مصر وأخلاها: 440,098 كيلومترًا مربعًا، أي ما يقارب نصف البلاد، يسكنها نحو 271,000 نسمة.

لا يكاد أحد يزورها. في الخارجة أفضل مبنى محفوظ في مصر من العصر الصاوي الفارسي، وواحدة من أقدم المقابر المسيحية الباقية في العالم، وسلسلة من حصون الحاميات الرومانية وقنوات جوفية حُفرت في القرن الخامس قبل الميلاد، وفي معظم الأيام لن يشاركك المكان سوى حارس وإبريق شايه. فالجولة الصحراوية المعتادة ينفد حماسها عند الداخلة، ونادرًا ما ينظر مسافرو وادي النيل إلى ما يبعد 230 كم غرب الأقصر.

نظرة سريعة

المكان: الخارجة، عاصمة محافظة الوادي الجديد، على بعد نحو 200 كم غرب النيل

عدد سكان المدينة: نحو 87,500 نسمة حتى 2023

من أسيوط: 234 كم، نحو ثلاث ساعات على طريق صحراوي مرصوف

من الأقصر: من 337 إلى 350 كم، أربع إلى خمس ساعات

من الداخلة (موط): ثلاث إلى أربع ساعات في أتوبيس الصعيد اليومي

أهم المواقع: هيبس، والبجوات، وقصر الغويطة، وقصر الزيان، وقصر دوش، ومتحف الخارجة

أفضل الشهور: من نوفمبر إلى مارس

يوليو وأغسطس: متوسط العظمى اليومية 41 درجة مئوية (106 فهرنهايت)، والرقم القياسي 50.3 درجة مئوية (123 فهرنهايت)

المدة اللازمة: يومان كاملان، وثلاثة لحصون الرومان النائية

الوصول والتنقل

ثلاثة طرق تصل إلى الواحة. أسيوط هي المدخل العملي من وادي النيل، نحو ثلاث ساعات على طريق مرصوف، مع خدمة يومية لشركة أتوبيس الصعيد تنطلق حوالي الثامنة صباحًا. ومن الأقصر تستغرق الرحلة أربع إلى خمس ساعات بلا أتوبيس منتظم، فلا بد من سيارة خاصة أو تاكسي، ومن الداخلة تستغرق الرحلة شرقًا ثلاث إلى أربع ساعات. أما المطار فلم تهبط فيه رحلات منتظمة منذ سنوات، والسكة الحديد إلى قنا وميناء سفاجا، التي افتُتحت عام 1996، أُوقفت بعدها بقليل.

تتناثر الآثار على أرض المنخفض على امتداد قرابة 120 كم. يقع معبد هيبس وجبانة البجوات على بعد 2 إلى 3 كم شمال مدينة الخارجة. ويقع قصر الغويطة وقصر الزيان جنوبًا على نحو 18 و30 كم على طريق باريس. وباريس نفسها على بعد 86 إلى 90 كم جنوبًا بحسب المصدر، ودوش على بعد 23 كم أخرى شرقها. أما قصر اللبخة وعين أم الدباديب فيقعان إلى الشمال الغربي على دروب صحراوية. ولا يمكن المشي بين أي موقعين: تحتاج إلى سيارة ليوم كامل، وإلى سيارة دفع رباعي بسائق يعرف الطريق للوصول إلى الحصون الشمالية.

إن كنت نازلًا في السلسلة من الواحات البحرية، فإن دليلنا إلى جولة واحات الصحراء الغربية يغطي المراحل السابقة على الخارجة، والداخلة هي المحطة الطبيعية قبلها.

معبد هيبس

معبد هيبس هو سبب مجيء الزائرين الجادين: المنشأة الكبيرة الوحيدة في مصر من العصر الصاوي الفارسي، نحو 664 إلى 404 قبل الميلاد، التي بقيت في حالة لا بأس بها.

يؤرخ معظم الباحثين بناءه إلى الأسرة السادسة والعشرين، أي الصاوية، وعلى الأرجح في عهد بسماتيك الثاني الذي حكم من نحو 595 إلى 589 قبل الميلاد، وإن رأى بعضهم بداية أبكر في الأسرة الخامسة والعشرين؛ وقد قام هنا معبد من الدولة الحديثة قبله. وتُنسب معظم الزخارف الباقية إلى داريوس الأول، الحاكم الأخميني الذي عُدّ فرعونًا للأسرة السابعة والعشرين من 522 إلى 486 قبل الميلاد. وأضاف إليه حكر من الأسرة التاسعة والعشرين، ونختنبو الأول والثاني من الأسرة الثلاثين، وعلى الأرجح بطليموس الرابع، وإمبراطور روماني واحد على الأقل.

كُرّس المعبد لآمون محلي، عُبد باسم آمون هيبس وباسم آمون رع الكرنكي الساكن في هيبس؛ ومن سار في بهو الأعمدة في معبد الكرنك سيتعرف على اللاهوت نفسه وإن اختلف المقياس. ويحمل قدس الأقداس مئات المعبودات، قرابة 700 صورة على المقصورة وحدها. أما النقش الذي يصوّره الجميع فيُظهر ست برأس صقر يطعن الحية أبيب، وقد قرأه بعض مؤرخي الفن سلفًا لصورة القديس جاورجيوس، غير أن ذلك يظل مجرد اقتراح.

وكاد هيبس ألا ينجو من القرن العشرين. فقد رفع الري منسوب المياه الجوفية ونخر الأساسات، حتى فكّرت مصلحة الآثار في تفكيك المبنى ونقله. وبدلًا من ذلك تولّى مشروع إنقاذ فكّ الأحجار ومعالجة المياه الجوفية وإعادة تركيبها، بتكلفة ذُكر أنها 71.65 مليون جنيه؛ وأُعيد افتتاح المعبد في منتصف عقد 2010.

نصيحة من عارف: ترتيب الزيارة

زُر هيبس والبجوات بين الثامنة والعاشرة صباحًا. كلاهما يواجه الشرق، وألوان البجوات تُقرأ أفضل قبل أن تتوسط الشمس السماء، وستكون قد عدت إلى السيارة قبل اشتداد الحر. واترك قصر الغويطة لآخر النهار، حين يقف على مرتفعه فوق حزام النخيل في ضوء منخفض. أما حراس المواقع النائية فقد يحتاج الأمر إلى البحث عنهم، وقد يكون المفتاح معهم، فاحمل معك نقودًا من فئات صغيرة.

البجوات والقباب المصوَّرة

على بعد بضع مئات من الأمتار من هيبس، يحمل سفح تل 263 مقصورة جنائزية من الطوب اللبن، معظمها مقبّى، متلاصقة كقرية مهجورة. استُخدمت البجوات من نحو القرن الثالث إلى القرن السابع الميلادي، وهي من أقدم المقابر المسيحية الباقية في العالم.

وتحتفظ مقصورتان بالرسوم. فمقصورة الخروج، رقم 25 وإحدى الأقدم، تحمل إفريزًا يصور موسى يقود بني إسرائيل خارجين ومركبات فرعون خلفهم، وجمع المنّ، ويونان والحوت. أما مقصورة السلام، رقم 28 والمؤرخة عادة بالقرن الخامس أو السادس، فأفضل حالًا: دانيال في جب الأسود، والفتية العبرانيون الثلاثة في أتون النار، وشخصيات معنونة من العهدين بالمغرة والأحمر على ملاط أبيض.

ونسطور، الذي عُزل من بطريركية القسطنطينية في مجمع أفسس عام 431، نُفي إلى الواحة الكبرى وكتب دفاعه الباقي، «سوق هيراقليدس»، في مكان ما من هذا المنخفض. هنا كانت الإمبراطورية ترسل من تريد إبعادهم عن الطريق.

معبدا الغويطة والزيان الحصينان

يقف قصر الغويطة على جرف على بعد نحو 18 كم جنوب المدينة، وإن كانت الأرقام المنشورة تتراوح بين 17 و25 كم. ويعني الاسم حصن البستان الجميل، وهو وصف منصف لما كان عليه هذا الطرف من المنخفض يومًا: مزروعًا مرويًا، وفي العصور القديمة مغروسًا بالكروم التي كانت تمد وادي النيل.

والمعبد الحجري الرملي في داخله مكرَّس للثالوث الطيبي: آمون وموت وخونسو. وتظهر خراطيش داريوس الأول في قدس الأقداس، مع إضافات لاحقة تُنسب إلى بطليموس الثالث والرابع والعاشر، ويحيط بذلك كله سور ضخم من الطوب اللبن يُؤرَّخ عمومًا بالعصر الروماني، ولا يزال ارتفاعه عدة أمتار.

وقصر الزيان على مسافة قصيرة بالسيارة جنوبًا، نحو 30 كم من المدينة. وكان اسمه في المصرية القديمة تاخونؤوريت، أي البئر الكبرى، فصار تخونيميريس في اليونانية. وقد كُرّس معبده لآمون، ويسجل نقش يوناني على العتبة ترميمًا في عهد أنطونينوس بيوس نحو عام 140 ميلادية. ويُظهر المعبدان معًا أن الخارجة كانت محروسة بحامية ومُدارة ومفروضة عليها الضرائب، لا مأهولة فحسب.

جنوبًا إلى باريس ومعبد دوش

على بعد تسعين كيلومترًا جنوبًا، بعد قرية باريس، يشير معبد دوش إلى مستوطنة كيسيس الحدودية حيث التقت خمسة دروب قوافل. كُرّس لأوزيريس، الذي أعاد اليونانيون صوغه سرابيس، ولإيزيس، وبُني وزُخرف في عهد الأباطرة دوميتيان وتراجان وهادريان؛ ويُعتقد أن أجزاء منه كانت مكسوة بالذهب. ويعلوه حصن من الطوب اللبن على تل ارتفاعه نحو 79 مترًا، بطلمي الأصل أعاد الرومان بناءه.

ويحفر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية هنا منذ 1976، وقد سجّل 92 مقبرة تضم 433 دفنة. وفي 1989 عثر الفريق على كنز دوش في جرة: ذهب روماني من القرن الثاني يشمل قلائد وعملات وتاجًا وزنه 363 جرامًا مشغولًا بأوراق الكرمة، وهو الآن في المتحف القومي للحضارة المصرية بالقاهرة. والأقنعة المذهَّبة في دليلنا إلى الواحات البحرية ووادي المومياوات الذهبية ترجع إلى القرون نفسها في الطرف الشمالي من السلسلة.

لا يوجد ما يؤكل بين مدينة الخارجة وباريس. اصطحب غداءك معك.

الحصون الرومانية والقنوات ودرب الأربعين

إلى الشمال الغربي من المدينة، بعيدًا على الدروب، تقع المواقع التي تجعل الخارجة تُقرأ كمنظومة حدودية لا كأنقاض متناثرة. فقصر اللبخة كان مستخدمًا منذ العصر البطلمي على الأقل وحتى القرن الرابع الميلادي. وفي عين أم الدباديب، على بعد نحو 40 كم شمال غرب المدينة و20 كم غرب اللبخة، واحدة من أدق شبكات القنوات الجوفية التي بناها الرومان: كيلومترات من المجاري تحت الأرض تنقل الماء على انحدار خفيف دون أن يضيع بالتبخر. ويحتاج الموقعان إلى سيارة دفع رباعي وسائق يعرف الدروب، يُرتَّب عبر مكتب السياحة في المدينة. أما في عين مناور فالقنوات فارسية، حُفرت في القرن الخامس قبل الميلاد، والأوستراكا الديموطيقية التي عُثر عليها هناك مؤرخة بسنوات حكم الملوك الفرس.

وكل ذلك قام بسبب درب الأربعين، الذي امتد نحو 1,800 كم من كوبي في دارفور إلى أسيوط. ويشير الاسم إلى مدة الرحلة في العصور القديمة؛ غير أن القوافل كانت تحتاج عمليًا إلى ما يقارب ستين يومًا، وكانت الخارجة آخر محطة ماء كبرى قبل الممر النازل إلى النيل. عبره تحرك شمالًا الذهب والنحاس والأبنوس والعاج وريش النعام والملح والتوابل والبخور، وتحرك معه المستعبَدون: قدّر مراقبون أوروبيون في القرن التاسع عشر عددهم السنوي بين 3,000 و12,000، وقضت الإدارة الإنجليزية المصرية على هذه التجارة في تسعينيات القرن التاسع عشر.

الوادي الجديد وقرية لم تكتمل

سُميت المحافظة على اسم مشروع من منتصف القرن العشرين لري الصحراء من آبار جوفية عميقة وتوطين فلاحي وادي النيل هنا. ولم يبلغ المشروع قط حجمه المنشود، لكنه السبب في أن مدينة الخارجة تبدو مخططة لا قديمة.

وعلى بعد ستين كيلومترًا جنوبًا يقع أطرف إخفاقاته. ففي 1967 صمّم المعماري حسن فتحي قرية باريس الجديدة لهيئة تعمير الصحاري، قرية لـ250 أسرة زراعية بُنيت حول سوق مسقوف هُندس ليبقى باردًا دون آلات، بعد أن عُثر على مصدر للمياه عام 1963. توقف البناء ولم تُسكن القرية قط؛ وما زال السوق وبضعة بيوت قائمة خاوية في الرمل. وفي المدينة، يفتح متحف الخارجة، الذي افتُتح عام 1986 وبُني ليحاكي قباب البجوات، من نحو الثامنة صباحًا إلى الرابعة عصرًا.

متى تذهب

من نوفمبر إلى مارس، والأرقام لا تحتمل المقارنة. فمتوسط العظمى اليومية 22.6 درجة مئوية (73 فهرنهايت) في يناير، و25.2 درجة مئوية (77 فهرنهايت) في فبراير، و28.9 درجة مئوية (84 فهرنهايت) في نوفمبر، و24.1 درجة مئوية (75 فهرنهايت) في ديسمبر. والليالي باردة: متوسط الصغرى في يناير 7 درجات مئوية (45 فهرنهايت)، والرقم القياسي الأدنى 0 درجة مئوية.

وبحلول أبريل يبلغ متوسط العظمى 34.5 درجة مئوية (94 فهرنهايت)، وفي مايو 38.5 درجة مئوية (101 فهرنهايت)، ويستقر يوليو وأغسطس كلاهما عند 41.2 درجة مئوية (106 فهرنهايت)، مع رقم قياسي مطلق بلغ 50.3 درجة مئوية (123 فهرنهايت) سُجّل في يونيو. والمطر ليس عاملًا يُذكر عند 0.3 مم في السنة. أما أكتوبر، بمتوسط 34.6 درجة مئوية (94 فهرنهايت)، فيصلح إن بدأت مع الفجر. ولمقارنة ذلك بوادي النيل والساحل، انظر دليل الطقس شهرًا بشهر.

تحذير بشأن المسافة والحرارة والوقود

الخارجة ليست خطرة، لكنها لا تسامح التخطيط المتراخي. فتغطية المحمول موثوقة فقط في نطاق بضعة كيلومترات من المدن، والمرافق الطبية بدائية، وأقرب مستشفى جاد يبعد ثلاث ساعات في وادي النيل. والوقود متاح في مدينة الخارجة وفي باريس ولا شيء عمليًا سواهما، فاملأ الخزان قبل أي رحلة جنوبية أو غربية. واحمل أربعة لترات ماء على الأقل للفرد في اليوم. أما الحصون الشمالية فرحلة صحراوية حقيقية تستلزم سائقًا مرخصًا في سيارة دفع رباعي مجهزة كما ينبغي، لا تاكسي مدينة.

التذاكر والتصاريح والنقود

أسعار تذاكر الخارجة المنشورة متضاربة فعلًا. فقد وردت تذكرة الوادي الجديد الشاملة التي تغطي هيبس والبجوات وقصر الغويطة وقصر الزيان ودوش بسعر 120 جنيهًا للزائر الأجنبي و60 جنيهًا للطلاب في آخر سعر متداول على نطاق واسع، بينما تذكر مصادر أخرى من 50 إلى 80 جنيهًا لكل موقع على حدة. وهذه الأرقام سابقة على عدة جولات من الزيادات القومية وعلى انخفاض حاد في قيمة الجنيه، فعاملها بوصفها حدًا أدنى. ومع سعر الجنيه عند نحو 50 للدولار في أغسطس 2026، تظل التذكرة المجمعة دون 10 دولارات حتى لو تضاعف سعرها ثلاث مرات. واحمل الثمن نقدًا: فمصر تنقل مواقعها الكبرى إلى التذاكر بالبطاقة فقط، لكن تفتيشات الوادي الجديد ليست منها، والصرافات الآلية في المدينة غير موثوقة.

وتنصح وزارة الخارجية البريطانية بتجنب السفر إلى المنطقة الواقعة غرب وادي النيل والدلتا إلا للضرورة، مع استثناءات مسماة تشمل واحات البحرية والفرافرة والداخلة (موط) والخارجة، ومدينة سيوة. وتشير كذلك إلى أن المناطق الصحراوية حول البحرية والفرافرة والصحراء البيضاء والصحراء السوداء تستلزم تصاريح مسبقة ومرشدًا رسميًا، وأن أقصى الجنوب الغربي قرب الحدود السودانية والليبية يستلزم تصريحًا من وزارة الداخلية. أما فرض مرافقة شرطية على طريقي أسيوط والأقصر فيتفاوت، وتقارير المسافرين عنه غير متسقة، فاسأل منظم رحلتك قرب موعد سفرك، واحمل نسخًا من جواز السفر لنقاط التفتيش.

إدراج الخارجة في رحلة أطول

عامل الخارجة بوصفها المفصل بين الصحراء والنيل: انزل سلسلة الواحات من القاهرة، وامضِ يومين هنا، ثم انطلق شرقًا إلى الأقصر. بهذا الترتيب تأتي جولة معبدي الكرنك والأقصر بعد أن تكون قد رأيت كيف بدا الدين نفسه على التخوم، ويغلق يوم كامل في البرين الشرقي والغربي الدائرة.

وإن كان ذلك أكثر مما تحتمله رحلتك هذه المرة، فالنسخة الأقصر من المشهد هي رحلة يوم إلى الواحات البحرية والمومياوات الذهبية أو مبيت في مخيم بالصحراء البيضاء والصحراء السوداء. وستظل الخارجة في مكانها، أهدأ مما ينبغي، ودرب الأربعين خارج من الجنوب ولا أحد عليه تقريبًا.

اكتشف المزيد من المقالات

اكتشف المزيد من النصائح والأدلة والقصص لمساعدتك في التخطيط لمغامرتك المصرية المثالية.

العودة إلى المدونة