قلعة صلاح الدين

قلعة صلاح الدين

حصن من العصور الوسطى يهيمن على أفق القاهرة — مقر الحكم لمدة 700 عام.

8 AM5 PM550 EGP (foreign visitor)30.0288, 31.2599

قلعة صلاح الدين حصن إسلامي من العصور الوسطى يقع على تلال المقطم في القاهرة. بدأ بناءها صلاح الدين الأيوبي عام 1176، وكانت مقراً للحكم المصري لنحو 700 عام. تضم اليوم عدة متاحف ومساجد، أبرزها مسجد محمد علي المذهل (مسجد المرمر)، الذي تهيمن مئذنتاه التوأم وقبته الفضية على أفق القاهرة.

معرض الصور

A4fatGsr tKTd7p9xqzgTPecuI14 dBqH6pmdMu txaesa CnGTCOWwya8Qlmq5vTkuQGB GEviMJ4Y18gjqf 2XhvBwC6yFrg9emDj1Agp0vAy5EV26gUDn22WnQqcsj51FP0GOP5YHSmNmAEIKDDCGlj4seAaqa2wquc5lZESZRkrv2kdEhtvTlyZSKrNe
QXP9A7BM8titbIoFu51IVB1ZltmnXefzxO6Ol9R7iI3 xfXcPLdbudZP55K8l7NZxBxJ5u HU8xVNOK7tuTv1HJPlfVxgOhOdo2R08vHlgtpTLRitjt0OWLbSqcNZWuNboBYFlGtphsRSyz7DhM qakZk1WSfIMnKNJfjBH3x6FKzw9SLqXC26 Vrmx87MD4
UiToexatPRCGClMczrNb xQuJ6zOZVOxGMQyBIswXSUC7Cv6y1Cv4aHaksHKypMYuIGtWaerMONEfyLoZqxsvtsSRMUXUQjsH uElSj2omES4PpZAphLq2XrKWbqTHYlkvyvh8RJR Mh73Gb7u4LOE2iY k Twy3BlhEHCR8kxYom2TfgdMQkOHcEKf6AznI
n7ZZNvrUSQuowoKr flrhNpviL9unKOpQwLCwpbcf 18aKjDmJsHyqEOXxg6zdfncFgczhjMDOOz3Mtq 0 ok4SORBiCKRaaQ3czZ8UqknUADOLDqV1SO 9A7qiKmGLxtazcf7ozWk2MdfI2Hj06pc74pZSTECi7WoxYoN6QvM5e730dv9Ek9vzxvhTcipld
D2E8ZeX5C0p8ZnUxxEjV8 15xn4kK YEMjpG4J5qJfQfZ lGDxquABjUE7rWJZSfxuC yp9 Th4yO d2HJLERXTASmzsJTOWI1D5ma70Qu nOvHWT0tvXanYkVox4hPjsBqXd5efKfcWsLpeamnmBCm M7 OxCJPjRHpUQ1mRuIXAcHCvmasl0V9EHiDGMj
xYJ6d rsLgB87ky1l4AibHAnB1uf4L332JtYp5RBVy8cCcoAjNCjM7UMMWccxjQgHW YrfC1LrvHZTy2K cVMarSqKk j1u0AGZS22DA4CoQ7op3Mvd4tj51D96 U6BC0IIs5gNMMK8rbhBzzHrPpq8t uDbPem3gKc2EarefaNZ DVZc   i71CIFqIornd
45cSTyClt1 SLMi3ORUV1qlInNMiG4joeIp FEkvX XBWlOw NblIoX8mz4ywIzFsBOTHCeDLYkVApOZe7Mv286Rx7JTv1mc W2YEqqFqxlNYmHASaLBx3E1E MmQkHaZ ZL1YhY4d1YqJ8mAW4XGeDWlUBG5oYhh4Ko22KgDc8oWVxBtjxmDz CkIC eSlD
mQsKFqkWnaRhDB5Rl9z4kG4hwf8qhrzRwqPBO6wgYFK746ulu8my4A05S89rXjY s1XgqYqV76Di2zdrZDVV04YJDCB7pU9 v0UxhZxPYbCrCHWG0HAYZZOQPj46dsXaWRI0eZJQjcikXBBTlC1PKTOTa04oGRttEBAaqUOSlJRxWnO65o1oo4oAR5 7DTJw
Cg1IxkPODr1L6XngOg3yFCDFUmbG6yei10j7JM3ea0ygXU t2GvSKLatb80SjH9toj0rz0Ggn20nVOIyYjbjz6P90vm9lGRbsA4q3m  Q5sqZku7d3SR8MCWjAAjqxDeL9FMSnmsptdQQ3Vp6WaJF1QeICJbhG7JVkTfl6eeK1aoGhzSc7CNfy5ax55rXKOb
kE76SAUfwBacs6btpOQywzxWR2OsgYoY7idq rl8cnRlMK6ZT4G9sdjT eokyyIB5iUSuy7 mqaA WojEe35PIeFpQzQn9NOJKyseqla2V46PI6WrSVSwngGCtI0JFurkmn0DOGSiqOr6KB9LYr fIFafkRjDhkpbYs11lC6Y0gmHff3qVpQvx3xriy9IV0k
m8tlHvd5SSfA4ISer5oNjepdsrDuJKZQHj kEppiQVBr obEVNjonENOyhCIq6Z4Laj0CwplEOAfnksmVmCg6W7xa C27eA6u1Gdx6KYO2PxCqk8q5waIBcZvm15OP2udOVRnt jxxkJEYLKCq6JSeUNRFgStcOck1nfbqWUSJgy1O7snHhPJH eqaZjvmc
2mmgGliqLCWfOmtnjT0zLTLe26qVMBCihAhtsPwL6V61JdG4FTSzPrdUlPklsoXI t0Al78lOa63sdryBcwqWRNhTAstH7SlOE46EPQtpj kFeVWPZfBE13035099yV36GhJ7ceVwNwQLfZKR5t1lAZSGH4aPQTECrvul6608ujDZKnRY2fCLRFIO5pcGtO9 (1)

لماذا تزور

مسجد المرمر واحد من أروع المساجد في مصر كلها
إطلالات بانورامية على القاهرة — من الأهرامات إلى مآذن القاهرة الإسلامية
700 عام من الحكام تركوا بصماتهم على هذا المجمع الشاسع فوق التل

ماذا ترى هناك

مسجد محمد علي
مسجد 'المرمر' الأيقوني، بُني بين عامي 1830 و1848 على غرار المساجد العثمانية الإمبراطورية الكبرى في إسطنبول، ويهيمن على أفق القاهرة بمئذنتيه الرفيعتين كالأقلام وقبته الفضية الرمادية الضخمة. الداخل فسيح ومنير — مئات من كرات الزجاج المعلقة بسلاسل طويلة تملأ قاعة الصلاة بضوء دافئ، بينما الجدران المكسوة بالمرمر (وهو في الحقيقة رخام مصري) تمنح المكان لقبه ووهجاً بارداً مضيئاً. في الفناء تقف ساعة برونزية مزخرفة أهداها الملك لويس فيليب ملك فرنسا عام 1845 شكراً على مسلة الأقصر القائمة الآن في ساحة الكونكورد في باريس — لكن الساعة وصلت معطلة ولم تعمل قط. يظل المسجد مكاناً نشطاً للعبادة، وصوت الأذان المتردد عبر قبته من أكثر الأصوات سحراً في القاهرة.
مسجد الناصر محمد
مسجد مملوكي من القرن الرابع عشر جميل التناسق، يتميز بمآذنه غير المعتادة ذات الطراز الفارسي المغطاة ببلاط القيشاني الأخضر والأزرق والأبيض — سمة فريدة في العمارة الإسلامية المصرية تُنسب إلى حرفيين من تبريز. بُني عام 1318 على يد السلطان الناصر محمد بن قلاوون خلال واحدة من أكثر فترات الحكم المملوكي ازدهاراً، وكان المسجد الملكي للقلعة لقرون. تُدعم قاعة صلاة المسجد ذات الأعمدة بأعمدة فرعونية ورومانية قديمة أُعيد تدويرها من آثار سابقة — وهي ممارسة شائعة في القاهرة في العصور الوسطى تخلق طابعاً معمارياً انتقائياً. إنه واحد من أقدم الهياكل الباقية داخل مجمع القلعة ويوفر تبايناً رائعاً مع الفخامة العثمانية اللاحقة لمسجد محمد علي.
المتحف الحربي
يقع في قصر الحريم الأنيق السابق لمحمد علي باشا، ويتتبع المتحف الحربي المسار الطويل للتاريخ العسكري المصري من حرب العجلات الفرعونية عبر الفتوحات الإسلامية وحملة نابليون والجيش المصري الحديث وحرب أكتوبر 1973. القصر نفسه يستحق الزيارة لغرفه المزخرفة وأسقفه المطلية وفنونه الزخرفية المتأثرة بالطراز الأوروبي التي تعكس طموح محمد علي لتحديث مصر على النمط الغربي. تشمل المعروضات الأسلحة والزي العسكري والديوراما والنماذج المصغرة لمعارك شهيرة، مع تركيز خاص على صراعات القرن العشرين التي شكلت الهوية المصرية الحديثة. فناء القصر ودرجه الفخم من أرقى نماذج العمارة القصرية في القرن التاسع عشر الباقية في القاهرة.
الشرفة البانورامية
توفر الشرفة البانورامية للقلعة واحدة من أروع الإطلالات الحضرية في الشرق الأوسط — في يوم صافٍ، يمتد المنظر من صور أهرامات الجيزة المتلألئة في الأفق الغربي إلى تلال المقطم الوعرة في الشرق، مع أفق القاهرة الإسلامية الكثيف بمئات مآذنها وقبابها منتشراً في المقدمة. المنظر ساحر بشكل خاص عند الغروب، حين تغمر المدينة بالضوء الذهبي ويرتفع صوت الأذان في آن واحد من مساجد العاصمة. من هذه النقطة، يمكنك تتبع تاريخ القاهرة العمراني بأكمله — من الأسوار الفاطمية إلى الأبراج الحديثة على ضفاف النيل. أحضر منظاراً لتمييز المعالم الفردية، وحاول الزيارة في يوم انقشع فيه ضباب القاهرة الشهير للحصول على أقصى رؤية.

تفاصيل تاريخية

رؤية صلاح الدين
بدأ القائد الكردي الأسطوري صلاح الدين الأيوبي بناء القلعة عام 1176 كجزء من خطة تحصين كبرى للدفاع عن القاهرة ضد الصليبيين، الذين هُزموا مؤخراً في معركة حطين. اختار الموقع القيادي الاستراتيجي فوق تلال المقطم، وفي خطوة عملية أرعبت علماء الآثار اللاحقين، استخدم حجارة مُعاد تدويرها من الأهرامات الأصغر في الجيزة كمواد بناء. سرعان ما أصبحت القلعة مركز السياسة المصرية، حيث كانت مقراً للحكم الأيوبي والمملوكي والعثماني على مدى سبعة قرون تالية — استمرارية في السلطة السياسية لا يضاهيها تقريباً أي مبنى آخر في العالم الإسلامي. لم يرَ صلاح الدين نفسه اكتمالها؛ فقد غادر مصر عام 1182 لمواصلة حملاته ولم يعد أبداً.
تحولات محمد علي
في مطلع القرن التاسع عشر، أعاد محمد علي باشا — الضابط العثماني ألباني الأصل الذي استولى على السلطة وأسس الأسرة التي حكمت مصر حتى عام 1952 — تشكيل القلعة بشكل جذري ليعكس رؤيته لمصر حديثة. هدم معظم القصور المملوكية في العصور الوسطى واستبدلها بمجمع المسجد والقصر المرئي اليوم، مختاراً عمداً الطراز المعماري العثماني الإسطنبولي ليشير إلى طموحات مصر على المسرح العالمي. شهد عهده أيضاً مذبحة المماليك الشهيرة عام 1811، حين دعا مئات من زعماء المماليك المنافسين إلى مأدبة في القلعة وأمر بنصب كمين لهم وقتلهم وهم يغادرون عبر البوابة الضيقة — حدث ثبّت سلطته المطلقة. لا تزال البوابة التي وقعت فيها المذبحة مرئية، وتظل القصة واحدة من أكثر الحلقات دراماتيكية في التاريخ المصري.

نصائح للزوار

  • اجمعها مع زيارة خان الخليلي والقاهرة الإسلامية — فهي قريبة جداً
  • على النساء إحضار وشاح لتغطية الكتفين عند دخول المساجد
  • زرها في يوم صافٍ للحصول على أفضل إطلالات من الشرفة البانورامية

معالم ذات صلة

ساعات العمل

8 AM5 PM

رسوم الدخول

550 EGP (foreign visitor)

الحقبة

Medieval Islamic, founded 1176 AD

بناه

Salah al-Din (Saladin)

الموقع