Egyptian Desserts: Om Ali, Konafa and More
العودة إلى المدونة
الثقافة

الحلويات المصرية: أم علي والكنافة وغيرها

دليل الحلويات المصرية: أم علي والكنافة والبسبوسة والقطايف وعروسة المولد وكحك العيد، مع أفضل محلات الحلويات في القاهرة والإسكندرية لتذوقها.

4 سبتمبر 202611 دقائق قراءة

بعد ساعة من غروب الشمس في إحدى أمسيات رمضان، يتحول الرصيف أمام محل حلويات في القاهرة إلى ورشة إنتاج صغيرة. رجل في فانلة بيضاء يصبّ عجينة رقيقة في دوائر على صاج مستدير ساخن، ويقلب أقراصًا شاحبة بالمئات لصنع القطايف؛ وإلى جانبه تخرج من الفرن صينية كنافة في حجم عجلة عربة، فتتلقى مغرفة من الشربات البارد تهسهس لحظة ملامستها، وتُباع بالقطعة الكبيرة قبل أن يتوقف البخار عن التصاعد منها. ولا أحد في الطابور على عجلة من أمره. هذا أجمل جزء في اليوم.

الحلويات المصرية ليست ملحقًا ثانويًا بالوجبة. فهي مبنية حول حفنة من المكونات التي طالما توافرت في البلاد بوفرة، القمح والحليب وسكر القصب والعسل والمكسرات والسمن، وهي مرتبطة بالتقويم: الكنافة والقطايف لرمضان، والكحك للعيد الذي يختمه، وعرائس السكر للمولد النبوي. ويتناول هذا الدليل الحلويات العشر الأجدر بأن تبحث عنها، والحكايات التي وراءها، وأين تأكلها في القاهرة والإسكندرية، وأيها يصمد في رحلة الطيران إلى بلدك.

نظرة سريعة

الخمس الأساسية: أم علي والكنافة والبسبوسة والقطايف والأرز باللبن

أفضل موسم: رمضان، ومن المتوقع أن يبدأ نحو 8 فبراير 2027، بحسب رؤية الهلال

حلويات الأعياد: الكحك لعيد الفطر؛ وحلاوة المولد وعروسة السكر للمولد النبوي

طريقة البيع: بالوزن عند الواجهة، فربع كيلو من قطع مشكّلة يكفي شخصين تمامًا

أين في القاهرة: وسط البلد ومصر الجديدة والزمالك والشوارع المحيطة بالأزهر والحسين

أين في الإسكندرية: محلات الحلويات التاريخية التي أسسها اليونانيون حول محطة الرمل

مشروب الشارع: عصير القصب الطازج، يُباع بمبلغ زهيد في محلات العصير المكسوّة بالبلاط

ما يصمد في السفر: الكحك والغريبة والحلاوة الطحينية والتمر والكركديه المجفف

ما لا يصمد في السفر: كل ما فيه قشطة، وأم علي، والكنافة الطازجة

أم علي: الحلوى التي وراءها حكاية قتل

إن كانت لمصر حلوى وطنية فهي أم علي، حلوى مخبوزة من رقائق العجين الممزقة المنقوعة في الحليب الساخن المحلّى والقشطة، تتخللها طبقات من المكسرات والزبيب وجوز الهند، وتُنهى تحت شواية ساخنة حتى ينتفخ سطحها ويتلوّن بالذهبي. تصنعها المطاعم بعجينة الميل فاي، والبيوت بالخبز المتبقي أو بالرقائق الرفيعة المسماة رقاق، وتصل إلى المائدة في طبقها الفخاري أو المعدني، أسخن من أن تؤكل في الدقائق الخمس الأولى.

يحيل الاسم إلى أمٍّ لابنٍ اسمه علي، والأسطورة الشعبية التي وراءه أقتم بكثير من الطبق نفسه. ففي الرواية الأكثر تداولًا، احتفلت الزوجة الأولى للسلطان المملوكي عز الدين أيبك، أم ابنه علي، بموت غريمتها شجرة الدر، الملكة المتهمة بالضلوع في قتل أيبك عام 1257، بأن أمرت بصنع حلوى تُوزَّع في أرجاء القاهرة. ولا يوجد دليل تاريخي يربط الطبق بهذه الحكاية، وأقدم وصفة معروفة له لا تعود إلا إلى القرن التاسع عشر، لكنها تُروى لكل زائر، وهي تفسر فعلًا لماذا يحمل هذا الطبق طابع الاحتفال.

وأم علي في أفضل حالاتها حين تخرج من الفرن مباشرة، فاطلبها في مطعم في ختام الوجبة بدلًا من شرائها باردة من واجهة عرض. وتقدّم بوفيهات فنادق كثيرة نسخة منها، وهي مدخل لا بأس به للتعرف إليها، لكن محلات الحلويات المتخصصة تتقنها أكثر.

الكنافة المصرية وواجهة رمضان

الكنافة عجين على هيئة خيوط، يُصنع بصبّ عجينة سائلة رقيقة عبر وعاء مثقّب على صفيحة ساخنة دوّارة، فتتماسك خيوطًا ذهبية رفيعة. تُدهن بالسمن، وتُرصّ طبقات أو تُلف حول حشوة، وتُخبز حتى تصبح مقرمشة، ثم تُغمر بشربات معطّر بالليمون أو ماء الورد. والحشوة المفضلة في مصر هي القشطة الكثيفة، أو خليط من المكسرات والزبيب، لا الجبن المطاطي الذي تتميز به الكنافة النابلسية في بلاد الشام.

والكنافة قديمة. فهي والقطايف تظهران في كتب الطبخ العربية في العصور الوسطى، ونحو عام 1500 جمع العالم الموسوعي القاهري السيوطي رسالة قصيرة عنهما بعنوان «منهل اللطائف في الكنافة والقطائف»، ضمّنها أبياتًا قيلت في مدحهما، وهو ما ينبئك بمدى الجدية التي تعاملت بها المدينة معهما. واليوم سترى نوعين عند الواجهة: الكنافة البلدي، بخيوطها الأسمك المصبوبة باليد وقوامها الذي يحتاج إلى مضغ أكثر، والنوع الآلي الرفيع كالشعر. وتضيف القاهرة الحديثة أيضًا نسخًا بالمانجو والنوتيلا والريد فيلفت وكريمة الفستق، بعضها ممتاز وبعضها مصمم أساسًا ليُصوَّر.

ولتعيش التجربة كاملة، كُل الكنافة في رمضان، حين تصنعها المحلات طازجة طوال المساء وتظهر صاجات الشارع. ويتناول دليلنا إلى زيارة مصر في رمضان كيف يغيّر الشهر إيقاع الرحلة، من ساعات أقصر في المواقع الأثرية إلى بهجة الإفطار.

البسبوسة وعائلة حلويات السميد

البسبوسة هي حلوى الحياة اليومية في واجهة المخبز المصري: كعكة سميد كثيفة رطبة، مقطّعة على شكل معيّنات، تعلو كلًّا منها حبة لوز مضغوطة، والصينية كلها مشبعة بالشربات. وتتميز النسخة المصرية بوفرة الزبدة وجوز الهند المبشور، والزبادي في الخليط يحفظ طراوتها أيامًا. ولها أقارب في أنحاء المنطقة، مثل الريفاني في تركيا والرافاني في اليونان.

والأنواع الأخرى منها تستحق أن تسأل عنها. فالبسبوسة بالقشطة تُشق وتُحشى بالقشطة، وبعض المحلات تضيف البندق أو الفستق. وهي ما تحمله الأسر المصرية في الزيارات، وما تتقاسمه المكاتب في أعياد الميلاد، وما يسد الفراغ بين الغداء وعشاء متأخر. كُلها مع قهوة تركية سادة أو كوب من الشاي بالنعناع، فكلاهما يكسر حدة الشربات.

القطايف: فطائر رمضان المطوية

القطايف تخص رمضان وحده تقريبًا، وظهورها في الشوارع من العلامات التي تعلن بدء الشهر. وتُطهى الأقراص على وجه واحد فقط، فيبقى وجهها العلوي إسفنجيًا ولزجًا بما يكفي ليُغلق. وهناك طريقتان لأكلها. فالكبيرة منها تُطوى حول الجوز والزبيب وجوز الهند، وتُغلق على شكل أنصاف أقمار، ثم تُقلى أو تُخبز وتُغمس في الشربات. أما الصغيرة، التي تُسمى غالبًا العصافيري، فتُقرص على شكل أقماع، وتُحشى بالقشطة، وتُغمس أطرافها في الفستق المجروش دون أي طهي إضافي.

اشترها طازجة من على الصاج في أول المساء واحشُها بنفسك إن كنت تقيم في مكان فيه مطبخ، أو دع المحل يفعل ذلك عنك. والقطايف أفضل ما تكون في الليلة نفسها؛ ففي اليوم التالي يجفّ العجين ويقسو.

الزلابية والأرز باللبن والمهلبية

ثلاث حلويات أبسط تكمل قائمة الأساسيات. الزلابية، وتُسمى أيضًا لقمة القاضي، كرات صغيرة من عجين مخمّر تُقلى حتى تنتفخ وتصبح مقرمشة، ثم تُلف في الشربات أو العسل أو السكر، وأحيانًا تُرش بالقرفة. وتُباع ساخنة من مقالي الشارع وفي محلات الحلويات، وهي في أفضل حالاتها خلال دقائق من خروجها من الزيت.

والأرز باللبن أرز مطهو ببطء مع الحليب والسكر، يُقدَّم باردًا في سلطانية فخارية، سادة أو مزيّنًا بالمكسرات أو القرفة، أو في صيحة أحدث بالقشطة والفاكهة والصلصات. أما المهلبية فحلوى حليب ناعمة تُكثَّف بدقيق الأرز أو نشا الذرة، وتُعطَّر بماء الورد أو ماء الزهر، ويُنثر عليها الفستق. وكلتاهما باردة وخفيفة ولطيفة على معدة ما زالت تتأقلم مع مصر، ما يجعلهما خيارًا جيدًا في عصرية حارة.

الفطير المشلتت بالعسل

الفطير المشلتت هو الحلوى التي تمحو الحد الفاصل بين المعجنات والوجبة. يُفرد العجين باليد حتى يصير رقيقًا كالورق، ويُدهن بالسمن، ويُطوى في عشرات الطبقات، ويُخبز حتى يتهشّم عند لمسه، وتقليديًا في فرن طيني في قرى الدلتا. وفي صورته الحلوة يأتي مع العسل الأبيض والعسل الأسود الداكن للتغميس، وغالبًا مع القشطة أو رشة سكر؛ أما النسخة المالحة فتأتي مع الجبن القديم والمخللات.

شاهده وهو يُصنع إن استطعت، فشدّ العجين وفرده عرضٌ قائم بذاته. ومحلات الفطير في أنحاء القاهرة تخبز حسب الطلب، والأماكن القديمة قرب الأزهر محطة طبيعية في جولة مسائية في شارع المعز وخان الخليلي. وفطيرة واحدة تكفي شخصين أو ثلاثة.

هل تعلم: حلاوة المولد وعروسة السكر

في الأسابيع التي تسبق المولد النبوي الشريف، تنصب محلات الحلويات المصرية أكشاكًا على الأرصفة مزدانة بالأقمشة الملونة ومكدسة بحلاوة المولد: أصابع من السمسم والحمص والفول السوداني وجوز الهند، ونوجا مرصعة بالمكسرات، وملبن طري. وقد وافق المولد أواخر أغسطس في 2026، ومن المتوقع أن يحل نحو منتصف أغسطس في 2027، رهنًا برؤية الهلال، ضمن تقويم يرسمه دليلنا لفعاليات مصر في 2027 شهرًا بشهر.

ونجوم هذه الأكشاك هي العروسة، أي عروسة المولد، دمية من السكر في مروحة من الورق الملون للبنات، والحصان، وهو فارس من السكر للأولاد. وتعيدها حكايات شعبية إلى مواكب العصر الفاطمي في القاهرة، وإن كان توثيق الحكاية صعبًا والأفضل الاستمتاع بها بوصفها حكاية لا أكثر. وفي محلات كثيرة حلّت اليوم دمى بلاستيكية في تنانير ورقية محل نسخ السكر، وإن كان صانعو الحلوى التقليديون ما زالوا يصنعون بعضها، وهي تستحق الشراء ولو بوصفها تحفًا تقتنيها.

الكحك والغريبة وعلب بسكويت العيد

حين ينتهي رمضان بعيد الفطر، يقدّم كل بيت مصري الكحك: أقراص مستديرة غنية بالزبدة، منقوشة بالزخارف ومغطاة بطبقة كثيفة من السكر البودرة. ويأتي سادة أو محشوًا بعجوة التمر المنكّهة بالقرفة، أو بالعجمية، وهي خليط من العسل والسمسم والمكسرات. وكثيرًا ما يُستشهد بنقوش المعابد دليلًا على أن مثل هذا البسكويت يعود إلى العصر الفرعوني، وما زالت الأسر تخبزه معًا في الأيام الأخيرة من رمضان.

وإلى جانب الكحك تأتي الغريبة، أقراص هشة تذوب على اللسان، والبيتي فور، والبسكويت المحشو، وقطع الزبدة الصغيرة التي تُباع في علب الهدايا. وتأخذ محلات الحلويات الطلبات قبل أسابيع، والطوابير أمام الأسماء الشهيرة في الأيام الأخيرة من رمضان مشهد يستحق المشاهدة في حد ذاته. ومن بين كل الحلويات المصرية، هذه هي الأقدر على تحمّل السفر.

أين تجد أفضل الحلويات المصرية في القاهرة

يمتد مشهد الحلويات في القاهرة من محلات عائلية عمرها قرن إلى سلاسل عصر إنستغرام، وأفضل خطة أن تجرب واحدًا من كل نوع. فالمالكي، وهو مشروع عائلي تأسس عام 1917 في منطقة الحسين، هو المكان المناسب للأرز باللبن والمهلبية وأم علي في صورها الكلاسيكية، تُقدَّم دون تكلّف. وبلبن، السلسلة الأحدث القائمة على أطباق ضخمة استعراضية من حلويات الألبان، هي نقيضه تمامًا: أعلى صوتًا وأكثر حلاوة وموجهة إلى جمهور أصغر سنًا.

وللمعجنات وبسكويت العيد، يجتذب محل العبد في شارع طلعت حرب بوسط البلد الحشود منذ عقود بحلوياته الشرقية وغريبته، وهو يقع على مسار دليلنا لجولة المشي في وسط القاهرة والزمالك. واسم قويدر يعود إلى عائلة من صانعي الحلوى جاءت إلى القاهرة من دمشق في عشرينيات القرن العشرين؛ وأشهر ورثتها لدى الزوار هو مندارين قويدر في شارع شجرة الدر بالزمالك، المحبوب لآيس كريمه وكذلك لكنافته وملبنه التركي. أما جروبي القديم في ميدان طلعت حرب فقد قضى فترات طويلة قيد الترميم، فاعتبر زيارته مكسبًا إضافيًا إن وجدت أبوابه مفتوحة.

وفي رمضان تكون الشوارع المحيطة بالحسين والأزهر أغنى الأماكن أجواءً لشراء الكنافة والقطايف، حيث تبقى الصاجات في الشارع حتى الساعات الأولى من الصباح. وتتغير مواعيد الفروع خلال الشهر الكريم، ولم نتمكن من التحقق من مواعيد العمل الحالية لكل محل حتى خريف 2026، فتحقّق منها في يوم زيارتك.

اختيارنا: محلات الحلويات العريقة في الإسكندرية

يبقى ماضي الإسكندرية اليوناني والإيطالي والشامي حيًا بأشهى صوره في محلات حلوياتها. فتريانون، قرب محطة الرمل، يعود إلى عام 1905 وما زال يقدّم المعجنات والقهوة في ديكوره الداخلي العتيق، وديليس، الذي أسسته عائلة يونانية عام 1922 وما زال في يد العائلة نفسها، يجمع بين الكعك الأوروبي والحلويات الشامية. اطلب شريحة من حلوى فيينية وطبقًا من البسبوسة جنبًا إلى جنب، فيكون تاريخ المدينة كله على طاولة واحدة.

والإسكندرية أيضًا موطن البوظة، الآيس كريم المطاطي المعطّر بالمستكة الذي تصطف له حشود الصيف على امتداد الكورنيش. وهي أفضل محطة للحلوى في أي رحلة يومية من القاهرة؛ إذ تأخذك سيارة خاصة من القاهرة مباشرة إلى الكورنيش ومحلات الحلويات، ويعرض دليلنا للسفر إلى الإسكندرية بقية المدينة.

عصير القصب ومشروبات حلوة أخرى

لا تكتمل جولة الحلويات في مصر دون كوب من القصب، أي عصير قصب السكر المعصور طازجًا. ومحلات العصير سهلة التمييز: واجهات مكسوّة بالبلاط، وحزم من أعواد القصب مكدسة على الحائط، ومعصرة فولاذية صاخبة تصب عصيرًا أخضر شاحبًا مباشرة في الكوب. ويُباع بمبلغ زهيد، وطعمه عشبي لطيف لا حلاوة مفرطة فيه، ويشربه المصريون منشّطًا في أي ساعة من النهار أو الليل.

أما المشروبات الحلوة الأخرى فتتبع التقويم. فالكركديه، المصنوع من زهور الكركديه (الهيبسكس)، يُقدَّم ساخنًا في الشتاء ومثلجًا في الصيف. وفي رمضان يملأ الباعة الجائلون الأكواب من أباريق نحاسية كبيرة بالتمر هندي، والسوبيا (مشروب حلو من جوز الهند والأرز)، وقمر الدين (شراب المشمش الكثيف). ويتناول دليلنا إلى ثقافة الشاي والقهوة في مصر بقية قائمة المقهى.

تحذير: ما تتجنبه وما تحمله معك إلى بلدك

معظم الحلويات المصرية من أكثر ما يمكن أكله أمانًا في البلاد، لأن الشربات والفرن الساخن لا يتركان مجالًا كبيرًا للخطأ، لكن القشطة هي الاستثناء. فالقشطة وحلويات الحليب الطازج لا بأس بها من محل مزدحم بواجهات مبرّدة ودوران سريع للبضاعة؛ وتجنّبها إن كانت على صينية دافئة في شارع هادئ في عصرية حارة. ومحلات العصير تغسل القصب، لكن إن كانت معدتك ما زالت تتأقلم، فاطلب العصير دون ثلج. ويشرح دليلنا الصحي المنطق وراء ذلك.

ولرحلة العودة، اختر حلويات خالية من القشطة. فالكحك والغريبة والبيتي فور تبقى صالحة أسابيع في علبها. والحلاوة الطحينية من العلامات المصرية الكبرى تأتي في برطمانات محكمة الإغلاق، وتمور سيوة وزهور الكركديه المجففة خفيفة الوزن وتُحفظ إلى أجل غير مسمى. وتحقّق من قواعد بلدك بشأن استيراد الأغذية قبل أن تحزم أمتعتك: فمنتجات الألبان واللحوم مقيدة على نطاق واسع، بينما تمر المخبوزات والمنتجات المغلقة عادةً دون مشكلة. ويتناول دليلنا للهدايا التذكارية في مصر بقية قائمة التسوق.

تذوّق الحلويات المصرية في رحلتك

أسهل طريقة لتجربة الحلويات المصرية كما ينبغي أن تأكلها مع شخص يعرف أي واجهة تصنع أي حلوى على أفضل وجه، وبأي ترتيب تجربها. وتنتهي جولتنا لطعام الشارع في القاهرة عند محل حلويات تقليدي لتذوق الكنافة والبسبوسة، بعد الأطباق المالحة الكلاسيكية التي يتناولها دليلنا للطعام المصري.

وإن كنت ستسافر في رمضان أو خلال أحد العيدين وتود أن تُبنى رحلتك حول طعام الموسم، أخبرنا بمواعيد سفرك وسنقترح عليك أين تكون، ومتى، في القاهرة وخارجها.

اكتشف المزيد من المقالات

اكتشف المزيد من النصائح والأدلة والقصص لمساعدتك في التخطيط لمغامرتك المصرية المثالية.

العودة إلى المدونة
الحلويات المصرية: أم علي والكنافة وغيرها