أبو سمبل
معبدا رمسيس الثاني التوأم الضخمان المنحوتان في جانب الجبل — أحد أكثر المواقع إثارة للرهبة في مصر.
نظرة عامة
أبو سمبل موطن لمعبدين ضخمين منحوتين في الصخر بناهما الفرعون رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. يتميز المعبد الكبير بأربعة تماثيل جالسة لرمسيس بارتفاع ٢٠ متراً، بينما المعبد الأصغر مكرّس لزوجته الملكة نفرتاري. نُقل المجمّع بأكمله بشكل شهير في ستينيات القرن العشرين لإنقاذه من مياه بحيرة ناصر المرتفعة.
الخلفية التاريخية
بُني أبو سمبل على يد الفرعون رمسيس الثاني حوالي عام ١٢٦٤ ق.م كنصب تذكاري لنفسه ولزوجته نفرتاري، وإحياءً لذكرى انتصاره المُعلن في معركة قادش. صُممت التماثيل الأربعة الضخمة الجالسة لرمسيس بارتفاع ٢٠ متراً عند واجهة المعبد الكبير لإبهار وترهيب كل من يقترب من حدود مصر الجنوبية. صُمم المعبد بحيث يخترق ضوء الشمس مرتين في السنة — في ٢٢ فبراير و٢٢ أكتوبر — مسافة ٦٠ متراً داخل الحرم الداخلي ليضيء تماثيل آمون رع ورع حور آختي ورمسيس المؤلّه، بينما يبقى تمثال بتاح (إله العالم السفلي) في الظل. في ستينيات القرن العشرين، هددت مياه بحيرة ناصر المرتفعة بإغراق المعابد. فقُطعت المعابد في حملة دولية بقيادة اليونسكو إلى كتل تزن ٢٠ طناً وأُعيد تجميعها على ارتفاع ٦٥ متراً أعلى — واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية في القرن العشرين.
ما يمكن رؤيته وفعله
المعبد الكبير
أربعة تماثيل ضخمة جالسة لرمسيس الثاني، كل منها بارتفاع ٢٠ متراً، تحيط بالمدخل. بالداخل، تضم صالة الأعمدة ثمانية أعمدة أوزيرية تُظهر رمسيس في هيئة أوزيريس. تصوّر الجدران مشاهد من معركة قادش. يضم الحرم الداخلي أربعة آلهة جالسين، لا يضيئها ضوء الشمس سوى مرتين في السنة.
معبد نفرتاري
المعبد الأصغر مكرّس للملكة نفرتاري والإلهة حتحور. تتميز واجهته بستة تماثيل واقفة — أربعة لرمسيس واثنان لنفرتاري — وهي تكريم نادر، إذ نادراً ما كانت الملكات تُصوّر بنفس حجم الفراعنة. بالداخل، تُظهر النقوش نفرتاري وهي تقدم القرابين للآلهة.
مهرجان الشمس
في ٢٢ فبراير و٢٢ أكتوبر، يتجمع الآلاف لمشاهدة ظاهرة المحاذاة الشمسية عندما يخترق ضوء الشمس طول المعبد بأكمله ليضيء التماثيل الداخلية. هذا الحدث الفلكي، المصمم منذ أكثر من ٣٢٠٠ عام، يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
عرض الصوت والضوء
عرض الصوت والضوء المسائي يضيء واجهات المعبد بشكل مثير بينما يروي تاريخها. إذا أقمت ليلة في قرية أبو سمبل بدلاً من رحلة اليوم من أسوان، يمكنك حضور العرض والاستمتاع أيضاً بالمعابد في هدوء الصباح الباكر الساحر.
المعالم الرئيسية
الطعام والمطاعم
تناول الطعام المحلي
تضم قرية أبو سمبل مجموعة صغيرة من المطاعم التي تخدم السياح، وتقدم في الغالب أطباقاً مصرية أساسية — دجاج مشوي وأرز وسلطات وخبز طازج. يقدم فندقا سيتي أبو سمبل ونفرتاري أفضل خيارات تناول الطعام مع إطلالات على بحيرة ناصر. بالنسبة للقادمين في رحلات يوم، تتضمن معظم الجولات إفطاراً معبأً.
أفضل وقت للزيارة
الفترة من أكتوبر إلى مارس مثالية، مع حرارة نهارية محتملة حوالي ٣٠-٣٥ درجة مئوية. تاريخا مهرجان الشمس (٢٢ فبراير و٢٢ أكتوبر) هما أكثر الأوقات شعبية للزيارة لكنهما مزدحمان جداً — احجز الإقامة مسبقاً. يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة في الصيف ٤٥ درجة مئوية (١١٣ فهرنهايت)، مما يجعل الزيارة صعبة للغاية. إذا كنت قادماً في رحلة يوم من أسوان، فإن انطلاق القافلة الصباحية المبكرة (٤ صباحاً) يعني وصولك في الساعات الأبرد حول شروق الشمس.
التنقل
أبو سمبل موقع صغير — كل شيء على مسافة قريبة سيراً بمجرد وصولك. يأتي معظم الزوار في رحلات يوم منظمة من أسوان (٣ ساعات بالسيارة في كل اتجاه عبر قافلة صحراوية، أو ساعة طيران). توفر الرحلة الجوية مناظر جوية خلابة لبحيرة ناصر. إذا كنت تقيم ليلة، فالقرية صغيرة ويمكن التجول فيها سيراً. سيارات الأجرة من القرية إلى المعابد بأسعار زهيدة.
نصائح الخبراء
- إن أمكن، أقم ليلة في أبو سمبل لتجربة المعابد في ضوء الصباح الباكر بدون ازدحام
- رحلة مصر للطيران لمدة ساعة من أسوان تستحق النظر — توفر ٦ ساعات من القيادة والمناظر خلابة
- اوصل إلى المعابد فور افتتاحها للحصول على أفضل إضاءة وأقل عدد من الزوار
- الجزء الداخلي من المعبد الكبير أبرد بكثير من الخارج — راحة مرحّب بها
- التصوير غير مسموح داخل المعابد، لكن الخارج يوفر فرصاً رائعة للتصوير
- إذا كنت تزور خلال مهرجان الشمس، احجز الإقامة قبل أشهر
المواقع الرئيسية
- معبد أبو سمبل الكبير22.3360, 31.6256
جولات في هذه المنطقة
تحتاج مساعدة في تخطيط رحلتك؟
خبراء السفر لدينا في مصر يمكنهم إنشاء خطة رحلة مخصصة حسب اهتماماتك.
تواصل معنا